أخبار محليه

صورة خالدة توجز جبروت وسطوة وعزة رجال الصاعقة المصرية

صورة خالدة توجز جبروت وسطوة وعزة رجال الصاعقة المصرية 

صورة خالدة توجز جبروت وسطوة وعزة رجال الصاعقة المصرية

★اللواء.أ.ح .سامى محمد شلتوت. 

صورة خالدة توجز جبروت وسطوة وعزة رجال الصاعقة المصرية

※ يرها كل الشعب المصري والعربى بل والعالمي دون أن يدرك قيمة و قصة هذه الصورة التى أعتبرها من أعظم صور حرب إكتوبر بل أعظمها دون مبالغة. لأنها صورة إذلال للجيش الذى كان يطلق عليه لا يقهر.. بل قمة القهر والإذلال للجيش الإسرائيلي… فإن لم يتم جمع الأدلة على بسالة وبطولة الجيش المصري فى حرب أكتوبر فهى تكفى وتزيد..
صورة تتمنى إسرائيل أن تمحى من التاريخ والذاكرة التاريخية. صورة خالدة فنادرا أن تسجل لحظات فخار وحدات الصاعقة نظرأ لأنها تعمل دائما خلف خطوط العدو. ولكن أراداة الله أبت أن تمر تلك اللحظات الخالدة و يسبب الأسباب لتسجل فى سجل الفخار والتضحية والفداء والمجد. صورة تعبر وبفخر عن مقاتلي الصاعقة المصرية و بطولاتهم. هى صورة يضعها كل ضابط صاعقة وسام على صدره وفى مخيلته وكبريائه وعزة نفسه وعشقه لبلده أم الدنيا. فالتاريخ لايكذب ويخلد… فربما لحظة أو صورة بألف معنى ومغزى. لرجال التضحية والفداء والمجد. رجال لايهابون الموت فهم مصنع الشهداء فى قواتنا المسلحة. يكفى أنه ينحى الرتبة جانباويفضل لقب الفدائى فلان.
※ «إذا لم نستطع خلال 24 ساعة إرسال التعزيزات اليكم يمكنكم الإستسلام». رسالة مذلة وإستسلام وعزة لمقاتلي الصاعقة المصرية.
كانت هذه نص الرسالة اللاسلكيه التى وصلت لقائد حصن لسان بورتوفيق أو حصن «كواي » بعد حصار للحصن دام خمسة أيام ..
كان داخل الحصن (42) جندياً منهم( 5) قتلى و (20) جريحاً مصاب بجروح خطيرة. وفي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً يوم 13 أكتوبر، تم إستسلام الموقع عن طريق الصليب الأحمر الدولي ورفع العلم المصري عليه، ووقع في الأسر(37) فردا منهم(5) ضباط… وأثناء إستسلام نقطة لسان بور توفيق أصر الرائد «زغلول فتحي» قائد الكتيبة «43 صاعقة» المكلفة بإستعادة نقطة بور توفيق أن يكون الإستسلام بالعلم الإسرائيلي لا بالرايةالبيضاء..
نفذ الأسرائيليون الأمر و تقدم الملازم أول «شلومو أردنست» قائد الموقع و خلفه أربعة ضباط إلى حيث يقف قائد كتيبة الصاعقة الأشاوس.. وقف أمامه مؤدياً التحية العسكرية بيده اليمنى و مقدماً العلم الإسرائيلي باليداليسرى مطوياً منكساً…
※في واقعه لم تحدث من قبل حيث يتم الإستسلام بالرايات البيضاء و ليس أعلام الدول.. هذا الموقف يخلد موقفالعزة والكرامة مقابل الذل والمهانة والإنكسار والخضوع….
عاشت مصر بلادى حرة أبية عصية على كل غادر وسلمت بلادى من كل سوء بفضل أبنائها المخلصين الأوفياء الشرفاء من أبناء الوطن…..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى